الشيخ محمد تقي التستري
5
قاموس الرجال
على الشيخ عنوانه في الرجال ، لعموم موضوعه . لكن رواه المعاني عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري « 1 » فيكون هو السابق ، وينتفي هذا . [ 4609 ] عبد المجيد بن عبد العزيز بن داود قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - . أقول : بل « عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد » عنونه في العدد 258 . وضبط التقريب « روّاد » بفتح الراء وتشديد الواو . قال : ظاهره إماميّته . قلت قد عرفت في المقدّمة كون عناوينه أعمّ . وكيف يكون إماميّا ؟ وقد صرّح الذهبي وابن حجر بكونه مرجئا . وروى الأوّل أنّه كان داعية إلى الإرجاء ويعلن الإرجاء ، وقيل : إنّه أدخل أباه في الإرجاء ، وأنّه قال : « الإيمان قول » وروى عن سلمة بن شبيب أنّه قال : كنت عند عبد الرزّاق ، فجاءنا موته في سنة ستّ ومائتين ؛ فقال عبد الرزّاق : الحمد للّه الّذي أراح امّة محمّد من عبد المجيد . وروى أنّ الشيعة هلكة وأنّ الحقّ في الإرجاء . هذا ، وروى أنّ وكيعا حدّث بمكّة - سنة حجّ فيها الرشيد - عن إسماعيل ابن أبي خالد ، عن عبد اللّه البهيّ « أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - لمّا مات لم يدفن حتّى ربا بطنه وانثنت خنصراه » فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد ؛ فقال : يجب أن يقتل ، فانّه لم يرو هذا إلّا وفي قلبه غش للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وقال سفيان : لا يجب عليه القتل ، رجل سمع حديثا فرواه ، والمدينة شديدة الحر ؛ توفّي النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يوم
--> ( 1 ) معاني الأخبار : 336 .